منذ 12 دقيقه
  في السياسة .. الواقعية هي فن وإرادة لا يجيدها ولا ينجح بها  الا من هو معجون بالأم ومعاناة شعبه .. خطاب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي اليوم عكس واقعية الأرض وإرادة شعب .. كما أن حنكة الخطاب كانت في تحديد الخصوم الذين يريدون إهانة شعب تحرر بقوته من
منذ 14 دقيقه
  أجرت حكومة الشرعية، اتصالات هاتفية مع عدد كبير من الإعلاميين، والصحفيين، والنشطاء، في محافظة عدن، لشن حملة اعلامية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي . وبحسب معلومات تحصل عليها موقع "تحديث نت"، من نشطاء اعلاميين وصحفيين تم التواصل معهم هاتفياً عبر امين عام رئاسة الوزراء "حسين
منذ 29 دقيقه
  - التأكيد الواضح على رفض اي وجود عسكري شمالي او مسؤولين شماليين هي رسالة واضحه تنسف كل ما اثاره المزايدين عن ان المجلس يقبل بالتواجد الشمالي وبهذا القرار يضعهم في مواجهة مع الشعب ليعرف من هم الذين يرحبون بالتواجد الشمالي ويحملون مشروع يشرعن التواجد الشمالي كما نصت بذلك
منذ 31 دقيقه
  منذ بداية عاصفة الحزم وموقف حزب الاصلاح  (الاخوان المسلمين) يكتنفه الغموض في دعم سير المعارك عكس  موقفه المعلن اعلاميا والمساند للشرعية والتحالف ومن المعلوم ان الحزب يملك الة اعلامية قوية سوى مباشرة عبرالقنوات الفضائية والمواقع الالكترونية والصحف الورقية اوغير
منذ ساعه و 26 دقيقه
  عبر عدد من ضباط وأفراد القوات المسلحة الجنوبية عن غضبهم البالغ إزاء قيام حكومة احمد عبيد بن دغر بسرقة مرتباتهم لـ 7 أشهر. وقال عدد من ضباط وأفراد القوات المسلحة الجنوبية : أن حكومة بن دغر سرقت مرتبات 7 شهر على الرغم من طباعتها لـ 400 مليار ريال في روسيا وهذه المبالغ كافية
اقتصاد

تربط الخليج العربي بساحل حضرموت : ‘‘قناة سلمان‘‘ ستعيد الحياة للربع الخالي

المزيد
كاريكاتير
شبوة برس - متابعات - الرياض
الخميس 03 سبتمبر 2015 08:06 صباحاً

 

كشف رئيس مركز "القرن العربي" للدراسات في الرياض سعد بن عمر، عن إعداد دراسة متكاملة لربط الخليج العربي بحراً ببحر العرب عبر قناة مائية.

وقال "ابن عمر": "هذا المشروع البحثي كنّا نطلق عليه اسم "قناة العرب"، وأخيراً أطلقنا عليه اسم "قناة سلمان"؛ تيمناً باسم خادم الحرمين الشريفين الذي نأمل أن يكتمل تنفيذ المشروع في عهده".

 

وأضاف: "الدراسة تعتمد على مسار رئيسي ومسارين احتياطيين، فالقناة في الخطة الرئيسية تبدأ من الخليج العربي من الجزء التابع للمملكة على خور العديد متجه إلى بحر العرب بطول 950 كم".

وأردف: "من هنا تستطيع دولة قطر والإمارات والكويت أن تقوم بتصدير نفطها عبر هذه القناة إلى بحر العرب، بعيداً عن مضيق هرمز، والدراسات الأولية تفيد بأن القناة يبلغ طولها الإجمالي 950 كم، وتمتد في الأراضي السعودية 630 كم، وفي الأراضي اليمنية 320 كم، ويبلغ عرض القناة 150 متراً، والعمق 25 متراً".

 

وعبّر رئيس المركز عن أمله في حال اكتمال المشروع، أن تساعد على عودة الحياة إلى الربع الخالي، وذلك بإقامة الفنادق والمنتجعات السياحية على ضفاف القناة، كذلك اكتفاء المملكة من الثروة السمكية بإنشاء المزارع السمكية على جوانبها، وإنشاء بحيرات مرتبطة بالقناة لهذا الغرض، إضافة لمشاريع الطاقة وتحلية المياه وبناء مدن سكنية متعددة أكثر من تلك التي نشأت يوماً ما على خط التابلاين في شمال المملكة.

وقال: "القناة ستضيف ألفاً و200 كم من السواحل النظيفة والرائعة في منطقة الربع الخالي إلى المملكة العربية السعودية، أما على الجانب اليمني فهي ستوفر ما لا يقل عن مليون فرصة عمل طوال مدة بناء المشروع، وسيضيف إلى اليمن أكثر من 700 كم من السواحل التي ستنشأ عليها المدن والمنتجعات، وخاصةً أن القناة ستمر بمناطق صحراوية وتعيد الاهتمام بها".

 

وعن المصاعب التي قد تعترض المشروع؛ قال سعد بن عمر: "القناة لها مسار رئيسي وآخران احتياطيان، فمثلاً هناك مسار احتياط مع سلطنة عمان بديلاً عن اليمن في حال عدم الاستقرار السياسي، وهو بالتأكيد فرصة عظيمة لتنمية شرق اليمن، وزيادة دخل الدولة والمواطن على حدٍّ سواء".

 

وأضاف: "المشكلة التي ستواجه القناة هي في الارتفاع، وخاصة في الجزء اليمني (أو العماني)، فأعلى ارتفاع في الأراضي السعودية هو 300 متر عن سطح البحر، بينما في الجانب اليمني أو العماني في بعض المواقع إلى 700 متر عن سطح البحر".

وأردف: "تختصر السفن العابرة للقناة تجاه بحر العرب المسافة إلى النصف، وأكثر قليلاً من الإبحار عبر مضيق هرمز".

 

وقال "ابن عمر": "وبخصوص التكلفة المالية والبيئة الملائمة للعمل في هذا المشروع العملاق، فإن التقديرات الأولية تشير إلى 80 مليار دولار لكامل القناة، والتي يقترح أن تشكل لها هيئة مستقلة من الدولتين؛ لإنشائها وتشغيلها برأس مال مشترك مع مراعاة سيادة الدول".

 

وأضاف: "البيئة الآن صالحة للبدء في العمل؛ نظراً لأن كثيراً من الشركات السعودية على وشك إتمام المشاريع المنوطة بها، وتمتلك معدات وعمالة مدربة قادرة على القيام بالإنشاء والحفر، والمقدر أن تنتهي جميع الأعمال خلال خمس سنوات".

وأردف: "الجانب السعودي سيشمل 20 نفقاً للسيارات والمشاة، إضافة إلى تخطيط ثلاث مدن سكنية ومدينتين صناعيتين، وبحيرات متعددة على جانبي القناة لمزارع الأسماك ولصيانة السفن".

* سبق

 

 

 

اتبعنا على فيسبوك