منذ ساعه و 4 دقائق
  في خضم الفوضى التي شهدتها العاصمة عدن خطفت رصاصة طائشة افراح العيد امام اعين شاب عشريني  وقع ضحية لإطلاق الرصاص المتواصل دون هدف .  قبل يوم واحد من ايام عيد عرفة إصابت رصاصه طائشة جسد الشاب عبدالرحمن محمد احمد  في أحد شوارع الشيخ عثمان التي تعج بالمسلحين واشتهر
منذ ساعه و 20 دقيقه
  قال الأكاديمي والباحث السياسي " د حسين لقور بن عيدان" تعليقا على حماقة وتصرف المخلافي الأرعن بمنع السفير اليمني في موسكو "أحمد سالم الوحيشي" والممثل الرسمي للرئيس هادي من حضور جلسة المباحثات الرسمية مع وزير خارجية روسيا الإتحادية : نحن أمام عصابات في الشرعية تتخذ لنفسها
منذ ساعه و 26 دقيقه
  قال اللواء أحمد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية المشكلة عن طريق المجلس الانتقالي، إن المجلس أمهل الرئيس هادي أسبوعا لإقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة.   وتابع رئيس الجمعية الوطنية، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، أن مهلة الأسبوع كافيه جدا لإقالة الحكومة الحالية
منذ ساعه و 28 دقيقه
  قدم الصحفي الجنوبي ياسر اليافعي مبادرة لحل الأزمة المتصاعدة  بين الرئاسة والمجلس الانتقالي الجنوبي . وقال اليافعي في منشور أطع عليه "شبوه برس" في صفحته الحاصة ان استمرار تفاقم الأزمة سيؤدي الى نتائج كارثية سيدفع الجميع ثمناً لها بما فيهم التحالف العربي .   وطرح
منذ ساعه و 29 دقيقه
  تلقى موقع ‘‘شبوه برس‘‘ تصريحا من مكتب السيد عبدالرحمن بن علي الجفري رئيس حزب رابطة الجنوب العربي الحر حول تصريح كاذب وملفق ومدسوس باسم مزيف يدعي انه سكرتير رئيس الحزب.   وجاء في تصريح مكتب الجفري :   " اطلعنا على تصريح كاذب وملفق ومدسوس باسم مزيف يدّعي أنه
مقالات
الأربعاء 07 يونيو 2017 11:54 صباحاً

عدن في زمن الشرعية

احمد بوصالح
مقالات أخرى للكاتب

 

منذ أن وطأت أقدام أول مسوؤل في حكومة الشرعية أرض عدن عقب تحريرها بفضل أبنائها من شباب المقاومة الجنوبية وتضحياتهم الكبيرة، عدن التي جعلت منها الشرعية عاصمة مؤقته لها لم ترى عدن العافية وهي التي خاضت مرحلة الحرب وانتصرت فيها ودخلت مرحلة ما بعد الحرب بدون وجود تلك الشرعية ورجالها المغاوير الذين كانوا حينها ينعمون بالامن والامان وراحة البال في الرياض وعواصم العرب الأخرى ويتسابق منظروها للظهور على شاشات القنوات الفضائية فيما كانت دماء الابطال من شبابها تنزف ليل نهار على تراب جبهات وميادين القتال في جعوله والعريش والممدارة والتواهي ودار سعد وكريتر وخورمكسر وكل عدن دون أستثناء.

 

في هكذا مرحلة صعبة ومعقدة كانت عدن تنعم بوحدة أبنائها وكل من يسكنها ويقيم فيها وبشي من الأمن الداخلي والأمان وتنعم بتوفر المحروقات والغاز المنزلي والخدمات الضرورية ولو في حدها الأدنى ، حينها كان التعاون سائدا بين جميع من كان فيها ويحتمي بحضنها أذ كان العدو واحدا وواضحا وهدف محاربته ودحره واحدا وكان قادة المقاومة وعناصرها يشكلون فريق واحد بقلب وهدف واحد.

 

كل ذلك تغير اليوم فحال العاصمة تغير ولكن الى الأسوأ ووحدة أبنائها وقادة مقاومتها تعرضت لعمل خسيس نتج عنه تشتتها وأنقسامها الى قسمين بين الجنوب ومستقبله وأباطرة الشرعية وأجندتهم الخبيثة وخدماتها أنحدرت الى الحضيض وماتزال تقبع في أدنى مستوى لها منذ ولادتها.

 

وكل ماسبق يدل بما لايدعي مجالا للشك والريبه أن أيدي مسوؤلي ماتسمى بالشرعية اليمنية وهناء أقصد الجنوبيين منهم عبثت بعدن وبالجنوب وفعلت بوحدة أبناء الجنوب وقيادات مقاومته الابطال مافعلت وكل ذلك لأهداف وأجندة خاصة لدى هولا (الشرعيين) وهي دون شك تخدم أعداء الجنوب الذي ينتمون إليه بكل أسف سوى أن مانفذته أياديهم بدفع جهات شمالية أم بقناعاتهم الشخصية فهي في الأخير تؤذي الجنوب وتضر بوحدة أبنائه وتؤثر دون شك على نضاله المرير والشاق نحو إستعادة كرامته المتمثلة في إستعادة دولته.

 

تأثير عناصر الشرعية بالسلب على واقع الجنوب وعدن على وجه الخصوص شي واقع وحقيقة ملموسه لاينكهرها الا أعمى بصيرة أو ( مطبل) مهووس بها ولها يرى ويسمع نتائجه ولكنه يتغاضى عن الاعتراف به والخوض فيه وقد يكون هذاه (المطبل) المتغاضي عما يجري في عدن ومحافظات الجنوب الأخرى واحدا من البسطاء الذين يكتوون بنيران مساوئ الشرعية ورجالها النائون بجلودهم عن قيض الصيف العدني الحار إلا أنه مستميتا في التطبيل لها والدفاع عنها بدافع الولاء الاجتماعي أو المناطقي أو المصلحة الشخصية أو غيره من الأسباب التي أعمته عن مشاهدة الواقع والجمت فمه عن قول الحق.

 

وبناء على ماسبق يتأكد وجود علل عدن ومحافظات الجنوب في تبة معاشيق المطله على عدن المدينة ببحرها وتكويناتها الادارية والسكانية ويقبع بداخل قصورها العابثون بعدن وأخواتها وكبيرهم بن دغر هولا الذين وجدو في رداء الشرعية الذي أرتدوه بعيد خلعهم الثوب القديم الذي كان ومايزال يجاهر بعداءه للجنوب وشعبه على التو .

 

وهولا هم الذين يجب أستئصالهم من جسد عدن وقطع علاقتهم بها نهائيا كضمان لنجاح عمليات علاج علل عدن وأخواتها الجنوبيات وتحويل مسار كافة قنوات الدعم والمساعدات الخارجية بعيدا عن جيوبهم التي لاتمتلئ وكروشهم التي لا تشبع أبدا.

وبهكذا إجراء نستطيع ان نتفائل بنجاح اي جهود تتبنى معالجة مشاكل عدن ومحافظات الجنوب التي تراكمت في ضل وجود عناصر الشرعية إياهم وعصفت بهناء ورغد عيش مواطنها وأنزلت مستوى معيشته الى مستوى لم تشهده عدن طيلة تاريخها الطويل.

 

اتبعنا على فيسبوك