منذ 13 دقيقه
  في السياسة .. الواقعية هي فن وإرادة لا يجيدها ولا ينجح بها  الا من هو معجون بالأم ومعاناة شعبه .. خطاب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي اليوم عكس واقعية الأرض وإرادة شعب .. كما أن حنكة الخطاب كانت في تحديد الخصوم الذين يريدون إهانة شعب تحرر بقوته من
منذ 15 دقيقه
  أجرت حكومة الشرعية، اتصالات هاتفية مع عدد كبير من الإعلاميين، والصحفيين، والنشطاء، في محافظة عدن، لشن حملة اعلامية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي . وبحسب معلومات تحصل عليها موقع "تحديث نت"، من نشطاء اعلاميين وصحفيين تم التواصل معهم هاتفياً عبر امين عام رئاسة الوزراء "حسين
منذ 30 دقيقه
  - التأكيد الواضح على رفض اي وجود عسكري شمالي او مسؤولين شماليين هي رسالة واضحه تنسف كل ما اثاره المزايدين عن ان المجلس يقبل بالتواجد الشمالي وبهذا القرار يضعهم في مواجهة مع الشعب ليعرف من هم الذين يرحبون بالتواجد الشمالي ويحملون مشروع يشرعن التواجد الشمالي كما نصت بذلك
منذ 32 دقيقه
  منذ بداية عاصفة الحزم وموقف حزب الاصلاح  (الاخوان المسلمين) يكتنفه الغموض في دعم سير المعارك عكس  موقفه المعلن اعلاميا والمساند للشرعية والتحالف ومن المعلوم ان الحزب يملك الة اعلامية قوية سوى مباشرة عبرالقنوات الفضائية والمواقع الالكترونية والصحف الورقية اوغير
منذ ساعه و 27 دقيقه
  عبر عدد من ضباط وأفراد القوات المسلحة الجنوبية عن غضبهم البالغ إزاء قيام حكومة احمد عبيد بن دغر بسرقة مرتباتهم لـ 7 أشهر. وقال عدد من ضباط وأفراد القوات المسلحة الجنوبية : أن حكومة بن دغر سرقت مرتبات 7 شهر على الرغم من طباعتها لـ 400 مليار ريال في روسيا وهذه المبالغ كافية
تأريخ الجنوب

عيد ‘‘الديوالي‘‘ في عدن وذكريات الصبا الجميلة..

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الخميس 19 أكتوبر 2017 11:34 مساءً

 

عيد الديوالي، أو عيد الألوان .. كان لهذه المناسبة بريق خاص في عدن، كنا نحتفل به في صبانا مع الجالية الهندوسية المتواجدة في عدن دون أن نسأل عن ديانة هؤلاء لأنه كان العديد من أبنائها تربطنا بهم علاقة صداقة، فقط كان بالنسبة لنا فرحة نشاركهم فيها في شوارع كريتر وخصوصاً في الحواري التي تسكن فيها هذه الجالية، كحافة السبيل وحسن علي والخساف وغيرها من الحواري.

 

كان لهذا الحفل مذاق خاص عندما تقوم الصباح وتجد القوم وهم يتطافشوا بألوان السباغ المختلفة حريم ورجال وأطفال وكبار السن ونحن معهم ليتحول لون الشارع الأسود ويتغطى بألوان الطيف المختلفة وكأنها لوحة فنية رُسمت بريشة فنان، وتوزع علينا الحلويات بأنواعها، ويرسلوها للجيران أيضاً، لنعود بعد الظهر  إلى منازلنا وثيابنا متسخة بألوان الإحتفال ليبدأ صياح أهالينا في البيت والضرب بالخيزران من جداتنا وأمهاتنا الذين كانوا يتحملون تصبينها بالصحفة بأيديهم لعدم وجود المصبنات (غسالات) في تلك الفترة.

 

لا ينتهي الاحتفال هنا فقط، ليبدأ في الليل حفل آخر ضمن برنامج إحتفالات الديوالي، حيث تأتي عائلات الهندوس إلى معبدهم الكبير الذي كان موقعه في وسط حافة السبيل ويشعلوا في وسط ساحة كبيرة نار في وسطها ويحومون حولها وهم ينشدون أناشيدهم الخاصة التي لا نفهمها ويرمون الفلوس الشلنجات والعانات في النار، فكنا عيال الحافة ننتظر حتى الصباح لتخمد النار فكنا نتسلق قصبة المعبد إلى السقف ومنها ننزل إلى وسط ساحة المعبد وندخل أيادينا وسط ركام الرماد لنلتقط الفلوس المرمية فيه، فكان اللي يطلع له شلن اللي شلنجين واللي عانتين واللي يحصل له طزة من بقايا النار التي لم تخمد، وعندما يشعر بنا المسئول عن المعبد بنا  وأسمه جينتي فيترك كلب الحراسة خلفنا فنجري هنا وهناك وننزل من القصبة حق المعبد هاربين ونقوم بتنظيف الفلوس التي التقطناها من بين الرماد ونحن فرحين، وهكذا تمر الأيام حتى بلغنا من العمر عتيا ولم تبقى لنا غير الذكريات الجميلة التي عشناها بالطول والعرض، وهاجرت تلك الطوائف لتترك خلفها ذكريات وتاريخ لن يمحى من الذاكرة أبدا.

 

بلال غلام حسين

20 أكتوبر 2017م

 

اتبعنا على فيسبوك