منذ 4 ساعات و 8 دقائق
  #بالله_ايش_يقولك_عقلك لا تستغرب أن قالوا إن القاعدة تستخدم المدفعية في حربها ضد النخبة الحضرمية أو الشبوانية  .. لأن المدفعية ليست شيء أمام معسكرات ومحافظات بأكملها سلمت إلى القاعدة في أبين الحبيبة بأوامر من عفاش آنذاك  . لكن نعود لنقول ...    سيهزمون  وينكسرون.
منذ 4 ساعات و 16 دقيقه
  اشار التقرير الى ان القوات التي يفترض انها خاضعة لسيطرة الرئيس هادي ترفع علم جنوبي مستقل وتشير الى عيدروس الزبيدي بانه الرئيس ! التقرير يشير وبشكل واضح الى ان الرئيس هادي فقد القيادة او السيطرة على القوات الامنية والعسكرية العامله باسم الحكومة . النقطتان أعلاه توضح من
منذ 9 ساعات و 9 دقائق
  تبلور أفكار غير مسبوقة أممية نحو إعادة الاعتراف بالدولة الجنوبية السابقة والتي كانت قد جمدت عضويتها.في في عام 1990 مع إعلان الوحدة اليمنية رغم انة تم إذابة الدولتين وتشكيل كيان واحد اسمه الجمهورية اليمنية بل ظل مقعد اليمن في مجلس الأمن والذي كان مقعد  جمهورية اليمن
منذ 9 ساعات و 14 دقيقه
  أستمر شتات الجنوبيين السياسي لسنوات طويلة، وكان هذا الشتات هو الحجة التي دائماً نوجه بها من قبل الآخرين والسؤال الصعب الذي لم نكن نستطيع الإجابة عليه   "  من يمثل الجنوب وقضيته ؟ " .   مازلت أتذكر عند قدوم المبعوث الدولي السابق جمال بن عمر الى عدن قبل الحرب، دخل
منذ 9 ساعات و 15 دقيقه
  واحدية مشروع الإرهاب والالوية التابعة للإخوان والمنتشرة في حضرموت الداخل كشفته معارك النخبة الحضرمية لاجتثاث الارهاب وردة الفعل السلبية لتلك القوات إزاء الحملة ، ما يعزز ويثبت واحدية الارهاب  مع القوى والأحزاب والمؤسسات العسكرية والأمنية الشمالية، نفس ردة فعل
مقالات
الجمعة 20 أكتوبر 2017 11:19 صباحاً

أسباب فشل الشرعية في تعدد مشاريعها.

علي الزامكي
مقالات أخرى للكاتب

 

الشرعية فشلت وفشلها يكمن في الكوكتيل بداخلها وكلها مشاريع متنوعه والتنوع الزائد عن الحاجة يؤدي للفشل ... فهل الرئيس هادي يدرك اصناف شرعيته التي نافسته على شرعيته  و هل يدرك ان اغلبية المهرجين باسواق بقالات القات يتبعون شرعيته .

 

 لم يحصل اي رئيس بالعالم على دعم دولي كما حصل عليه الرئيس هادي ورغم كل ذلك الدعم الدولي الا انه ذبحه بيده حينما منح خصومه السابقين زمام شرعيته الدولية.

 

همسه للجنوبي الذي لازال يغرد خارج السرب واقول له حينما دخل تيار محمد علي احمد الشراكة السياسية مع الرئيس هادي بالحوار اليمني حذرناه انها شراكة رخوه لا تستقيم على معايير السياسة الندية و حينما انسحب ورفض شرعنتها رحبنا بقراره لكنه لم يجيد استثمار اللحظة الفارقة بين مرحلتين .

حينما اعلن المجلس الانتقالي مشروعه كان قرار سليم والتقطنا الفرصة المناسبة و اعلنا تأييدنا له و تأييدنا له انطلق من معطيات الارض فكان الاجدر بتيار محمد علي احمد ان يطلع  بالعربة الاخيرة  للقطار و يستثمر اللحظة التاريخية بدلاً  من السير خلف اين مكاني بينكم.

 

 القطار الجنوبي انطلق ومن لدية عقل سياسي يركب عربته الاخيره قبل ترميه الاقدار في صحاري مهجوره لا تصلح للحياه.

 

علي الزامكي

 

اتبعنا على فيسبوك