منذ ساعه و 32 دقيقه
  التقت قياة قوات التحالف العربي بعدن مساء السبت بنخبة من المفكرين والمثقفين والنشطاء من أبناء العاصمة عدن في مقر قيادة التحالف بالعاصمة عدن.   وتركز النقاش خلال اللقاء على العديد من الجوانب المختلفة التي تخص الأوضاع في العاصمة عدن ، والبحث عن السبل الممكنة لإستعادة
منذ ساعه و 36 دقيقه
  ذهلت من ذلك المستوى الأخلاقي والقيمي الهابط الذي وصلت إليه بعض من تلك الأقلام و الأبواق غير المسؤولة وخصوصا الجنوبية منها , وألتي أنبرت بشراسة بعبارات التخوين لهاني بن بريك بسبب ترحيبه وتأمينه لوصول أسرة الرئيس الراحل عفاش إلى عدن , لنختلف مع بن بريك أو مع غيره ولكن
منذ ساعه و 56 دقيقه
  انتشر منذ صباح يوم أمس صور لأعلام الجنوب وهي تزين جبال وشوارع المناطق المحررة في مدينة العليا (القصاب) في بيحان الأعلى .   وظهرت الصور من قمة جبل ريدان بعد تحريره من قبل المقاومة الجنوبية، الذين قاموا برفع علم الجنوب على قمة الجبل .   كما نشرت  لعناصر من المقاومة
منذ ساعتان و 44 دقيقه
  كشفت وثيقة عن فضيحة جديدة للشرعية اليمنية ضمن فضائح الفساد المستمرة في مسؤولي الشرعية وحكومة احمد بن دغر.    الوثيقة التي رفعها المستشار الثقافي بالسفارة اليمنية بماليزيا  لوزير التعليم العالي باسلامه  توضح قيام السفير المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين باليمن
منذ ساعتان و 49 دقيقه
  استقبال أسرة صالح كشف حقيقة البحث بهوس عن مهاجمة المجلس الانتقالي لتظهر هشاشة كل ما يستندوا عليه في مهاجمتهم العبثية فهناك دول ومنظمات هي من تقيس الامر وتبني عليه تقييمها .   أسرة علي عبدالله صالح تلجئ للجنوب فيتم حمايتها من اي طرف يريد تصفيتهم على ارض الجنوب لالصاق
معالم جنوبية

من تأريخ مدينة جعار....قصة حي المحراق

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - جعار أبين
الاثنين 13 نوفمبر 2017 01:44 مساءً

 

المحراق هو حي من أحياء مدينة جعار ويقع جنوب غرب المدينة فوق كدمة واسعة ويشكّل حاليا خمس المدينة تقريبا مساحة وسكّانا .

ويروي لي الوالد سعيد باحيدان حفظه الله ورعاه أن أوّل من سكن هناك هو المرحوم الحاج سهيم والد الشهيد سالم سهيم جاء من لحج مع مجيء الإنجليز الى خنفر واعطيت له أرض زراعية هناك وسكن الى جوارها وكانت المحراق تسمّى الكدمة السوداء وتحتها دقم كبير من أشجار الأراك يمتد على طول المنطقة الجنوبية أسفل جبل خنفر وكنّا نسمّي الدقم ( سوق الجن ) لأن المكان كان مسكونا بالجن وكان لا يجرؤ أحد على المرور هناك بعد المغرب خوفا من قصص الجن التي كان الأهالي يتداولونها حول هذا المكان .

 

أما  تسمية المنطقة بالمحراق فتعود الى أنه في النصف الثاني من الأربعينيات كان المكان مخصصا لمحاريق الكلس المصنوع من الحجارة التي كان يؤتى بها من جبل في الحصن الذي كان فيه حصن السلطان عيدروس بن محسن العفيفي سلطان يافع بني قاصد وكان للوجيه محمد حسن مظفر عدد من هذه المحاريق ثم في الخمسينيات جاء المرحوم محمد مقبل ثابت العريقي والد الشهيد عثمان العريقي وأقام في المكان محاريق لصناعة النورة وكذلك بارعيدة من حضرموت فسمّي المكان بهذا الاسم ( المحاريق ) وشيئا فشيئا بدأ الناس يحلّون في المنطقة وأغلبهم من الحمّالين الى جانب سكّان آخرين من حضرموت ويقية المناطق الجنوبية  ثم تحوّلت التسمية مع الأيام الى ( المحراق ) .

ولم تكن في المحراق الى عهد قريب لا كهرباء ولا شبكة مياه للشرب ولا صرف صحي ولا مدارس ولا أي نوع من الخدمات ثم بدأت هذه الخدمات تتوالى وأصبحت المحراق اليوم الى جانب حي المثلث ضاحية من أرقى ضواحي مدينة جعار وصار سعر الأرضية السكنية في هذه الضاحية أغلى سعر في المدينة  .

 

*- الصورة المرفقة لجزء من حي المثلث وحي المحراق في الناحية الجنوبية والجنوبية الغربية من مدينة جعار والتقطت الصورة من أعلى جبل خنفر العظيم

تصوير الصحفي القدير فضل الشبيبي

*- بقلم : محمد ناصر العولقي .. جعار

 

اتبعنا على فيسبوك