منذ دقيقه
    1-سافر حاكم عدن المستر رايللي  بصفته ممثلا عن سلطنات وامارات  الجنوب العربي  (مستعمرة عدن ومحمياتها الشرقية والغربية) االى صنعاء عاصمة المملكة المتوكلية اليمنية في منتصف يناير1934م ومكث في صنعاء 21 يوما وهو يفاوض مملكة اليمن على اعتماد ترسيم الحدود بين اليمن
منذ 8 دقائق
  كشف وزير في حكومة الشرعية عن علاقة وطيدة بين رئيس الحكومة الشرعية د . احمد عبيد بن دغر والعناصر الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة ومعرفته المسبقة بالعمليات الانتحارية التي كانت تنفذها تلك العناصر ضد المدنيين ومنتسبي الجيش والأمن في العاصمة عدن .   وكشف وزير الدولة في
منذ 12 دقيقه
  قبل الاعلان عن المجلس الانتقالي في الجنوب كان حزب الاصلاح الاخواني وقيادات من حزب الموتمر الشعبي العام والتي أنضمت للشرعيه تسعى وتخطط لحوار سياسي يجتمع فيه أطراف النزاع في اليمن وتحت اشراف الامم المتحده وطبعآ أطراف النزاع في نظر العالم والامم المتحده هم الانقلابين
منذ 19 دقيقه
  كشف الباحث والمؤرخ العدني بلال غلام حسين حقيقة ما نشر حول عمليات بسط ونبش لقبور جنود بريطانيين في منطقة صلاح الدين غرب عدن . وبحسب الباحث بلال غلام في منشور رصده "شبوه برس" وننشره ذيل الخبر فقد زار الوادي الصامت بصلاح الدين بتكليف من القناة البريطانية الثالثة لاستقصاء
منذ 31 دقيقه
  لازالت الرؤية الموحدة بين الجنوبيين مفقودة وستظل أحلامهم مؤجلة في الاستقلال الناجز ومرتهنة ومقيدة وأسيرة بخلافاتهم التي طفت على السطح منذ استقلال الجنوب وحتى اليوم .. وهذا بدوره سيمنح الفرصة للقوى  الدولية بالتلاعب بأقدارهم كيف شاءوا!! وبذلك سيكررون نفس الأخطاء
اخبار المحافظات

تفاصيل الاجتماع العسكري الأخير الذي كسر ظهر صالح وعجل بنهايته .. (التوريث)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - اليمن
الثلاثاء 05 ديسمبر 2017 10:25 صباحاً

 

كشفت مصادر عسكرية رفيعة في الحرس الجمهوري لموقع اخباري يمني معلومات خطيرة كانت سببا في نكسة الرئيس السابق وخذلانه من قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة التي كان يراهن عليها لحسم مواجه مع الحوثيين أو الشرعية.

 

حيث قالت المصادر العسكرية أن صالح قبل مقتلة بعدة أيام أستدعى كافة قيادات الحرس الجمهوري وتم اللقاء في منزله بالعاصمة صنعاء , وفي اللقاء طرح على قيادات الحرس مخططه للإطاحة بالحوثيين وتصفية العاصمة منهم, وكانت الخطة تستند على إعلان مجلس عسكري لقيادة المرحلة المسلحة القادمة لقيادة دفة السلطة بدلا من المجلس السياسي الذي كان هو شريكا فيه مع الحوثيين.

 

حيث قام صالح بفرض تعيين طاق محمد عبدالله صالح " نجل شقيقة " وقائد حرسه الخاص "سابقا "رئيسا لذلك المجلس العسكري , وهو الأمر الذي لقي معارضة ورفض من عدد من قيادات الحرس , خاصة وقد أوصل صالح رسائل سلبية لهم أشعرتهم برغبة صالح في التمسك مجددا بالمرحلة القادمة وتفرده بكل شيء , وعدم إتاحة الفرصة لأي قيادات من الحرس لشق طريقها في المعركة والمرحلة القادمة.

 

مما تسبب في تشتت قناعات الحاضرين وخرج اللقاء بنتيجة شبه فاشلة , خاصة والجميع يشعر انه لم يعد بأيديهم شي , وكل شي بات في أيدي الحوثيين .

 

حيث نقلت تفاصيل ذلك اللقاء إلى الحوثيين الذين حضروا بشخوص كقيادات للحرس الجمهوري , لكن ولائهم قد اصبح للحوثيين وليس للرئيس السابق , مما تسبب على أنتكاسة سلبية في مواجهات الحرس مع الحوثيين , وسط غياب شبه كلي لمكوناتهم على الأرض التي منها مازالت تقاتل في عدة جبهات مع الحوثيين, ومنهم من أعتزل العمل وعاد إلى منزله .

*- يمني سبورت

 

اتبعنا على فيسبوك