منذ ساعه و 18 دقيقه
  التقت قياة قوات التحالف العربي بعدن مساء السبت بنخبة من المفكرين والمثقفين والنشطاء من أبناء العاصمة عدن في مقر قيادة التحالف بالعاصمة عدن.   وتركز النقاش خلال اللقاء على العديد من الجوانب المختلفة التي تخص الأوضاع في العاصمة عدن ، والبحث عن السبل الممكنة لإستعادة
منذ ساعه و 23 دقيقه
  ذهلت من ذلك المستوى الأخلاقي والقيمي الهابط الذي وصلت إليه بعض من تلك الأقلام و الأبواق غير المسؤولة وخصوصا الجنوبية منها , وألتي أنبرت بشراسة بعبارات التخوين لهاني بن بريك بسبب ترحيبه وتأمينه لوصول أسرة الرئيس الراحل عفاش إلى عدن , لنختلف مع بن بريك أو مع غيره ولكن
منذ ساعه و 42 دقيقه
  انتشر منذ صباح يوم أمس صور لأعلام الجنوب وهي تزين جبال وشوارع المناطق المحررة في مدينة العليا (القصاب) في بيحان الأعلى .   وظهرت الصور من قمة جبل ريدان بعد تحريره من قبل المقاومة الجنوبية، الذين قاموا برفع علم الجنوب على قمة الجبل .   كما نشرت  لعناصر من المقاومة
منذ ساعتان و 30 دقيقه
  كشفت وثيقة عن فضيحة جديدة للشرعية اليمنية ضمن فضائح الفساد المستمرة في مسؤولي الشرعية وحكومة احمد بن دغر.    الوثيقة التي رفعها المستشار الثقافي بالسفارة اليمنية بماليزيا  لوزير التعليم العالي باسلامه  توضح قيام السفير المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين باليمن
منذ ساعتان و 35 دقيقه
  استقبال أسرة صالح كشف حقيقة البحث بهوس عن مهاجمة المجلس الانتقالي لتظهر هشاشة كل ما يستندوا عليه في مهاجمتهم العبثية فهناك دول ومنظمات هي من تقيس الامر وتبني عليه تقييمها .   أسرة علي عبدالله صالح تلجئ للجنوب فيتم حمايتها من اي طرف يريد تصفيتهم على ارض الجنوب لالصاق
اخبار المحافظات

بن عيدان : إستدعاء أحمد علي صالح إسقاط لقرار مجلس الأمن 2216 بشأن اليمن

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 09:26 صباحاً

بن عيدان : إستدعاء أحمد علي صالح إسقاط لقرار مجلس الأمن 2216 بشأن اليمن

 

قال السياسي والأكاديمي الجنوبي "د حسين لقور بن عيدان" أن من ينادون بتولي أحمد علي دور قيادي أما إنهم ينسون أن الرجل عليه عقوبات دولية أو أنهم فعلا يريدون توريط الشرعية في طلب رفع العقوبات عنه والدخول في  خلاف مع الامم  المتحدة  وإذا أسقطت القرارت عن أحمد علي ستسقط بالتالي باقي القرارات الخاصة

جاء ذلك في منشور رصده موقع "شبوه برس" على حائطه الخاص وجاء فيه : في السياسة لا مكان للعواطف والدول لا تبنى خططها على أسس ثأرية

علي صالح قُتل وسط أنصاره الذين كانوا يخرجون له بمائة ريال وجاء من سخرهم يخرجون يحتفلون بقتله دون مقابل في صنعاء وتخلت عنه قبائلها التي قدمت الولاء والطاعة للسيد الجديد.

أما الذين يطالبون ابن علي صالح بالعودة وحمل الراية سيفعلون به ما فعله أهل كربلاء باستدعاء الحسين بن علي للبيعة وبعدها تركوه لجيش يزيد وحده مع أهله.

 

كما أن من ينادون بتولي أحمد علي بالأخذ بالثأر أما إنهم ينسون أن الرجل عليه عقوبات دولية وبالتالي كيف يمكن له أن يتسلم مسؤولية مع الشرعية التي تحتاج لدعم الأمم المتحدة وقراراتها.

 وأما أنهم فعلا يريدون توريط الشرعية في طلب رفع العقوبات عنه والدخول في  خلاف مع الامم  المتحدة  واذا أسقطت القرارت عن أحمد علي ستسقط بالتالي باقي القرارات الخاصة باليمن أو على الاقل ستوضع على الرف وتسقط كمرجعية تنادي بها الشرعية .

 

وتمثلت العقوبات المفروضة بموجب القرار 2216 تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج، طالت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، ونجل الرئيس السابق أحمد علي عبد الله صالح، القائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، المتهمين بـ"تقويض السلام والأمن والاستقرار" في اليمن.

 

اتبعنا على فيسبوك