منذ ساعه و 26 دقيقه
  التقت قياة قوات التحالف العربي بعدن مساء السبت بنخبة من المفكرين والمثقفين والنشطاء من أبناء العاصمة عدن في مقر قيادة التحالف بالعاصمة عدن.   وتركز النقاش خلال اللقاء على العديد من الجوانب المختلفة التي تخص الأوضاع في العاصمة عدن ، والبحث عن السبل الممكنة لإستعادة
منذ ساعه و 31 دقيقه
  ذهلت من ذلك المستوى الأخلاقي والقيمي الهابط الذي وصلت إليه بعض من تلك الأقلام و الأبواق غير المسؤولة وخصوصا الجنوبية منها , وألتي أنبرت بشراسة بعبارات التخوين لهاني بن بريك بسبب ترحيبه وتأمينه لوصول أسرة الرئيس الراحل عفاش إلى عدن , لنختلف مع بن بريك أو مع غيره ولكن
منذ ساعه و 50 دقيقه
  انتشر منذ صباح يوم أمس صور لأعلام الجنوب وهي تزين جبال وشوارع المناطق المحررة في مدينة العليا (القصاب) في بيحان الأعلى .   وظهرت الصور من قمة جبل ريدان بعد تحريره من قبل المقاومة الجنوبية، الذين قاموا برفع علم الجنوب على قمة الجبل .   كما نشرت  لعناصر من المقاومة
منذ ساعتان و 38 دقيقه
  كشفت وثيقة عن فضيحة جديدة للشرعية اليمنية ضمن فضائح الفساد المستمرة في مسؤولي الشرعية وحكومة احمد بن دغر.    الوثيقة التي رفعها المستشار الثقافي بالسفارة اليمنية بماليزيا  لوزير التعليم العالي باسلامه  توضح قيام السفير المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين باليمن
منذ ساعتان و 43 دقيقه
  استقبال أسرة صالح كشف حقيقة البحث بهوس عن مهاجمة المجلس الانتقالي لتظهر هشاشة كل ما يستندوا عليه في مهاجمتهم العبثية فهناك دول ومنظمات هي من تقيس الامر وتبني عليه تقييمها .   أسرة علي عبدالله صالح تلجئ للجنوب فيتم حمايتها من اي طرف يريد تصفيتهم على ارض الجنوب لالصاق
مقالات
الخميس 07 ديسمبر 2017 01:37 مساءً

نائحة مستأجرة !

منصور صالح
مقالات أخرى للكاتب

 

الجماهير اليمنية التي تحضر ساحات الاحتفالات، تشبه إلى حد بعيد النائحة المستأجرة التي تحضر في مآتم الغير، مهما علا صوتها بالزعيق أو الصياح أو الهتاف فلا ينبغي تصديقها، لأنها في الأصل لا تعني ما تقول أو تفعل، بقدر ما تؤدي وظيفة.

وقياساً على ذلك، فإن هذه الحشود المليونية التي تخرج في الساحات، هي حشود كذوبة لا تمثل مقياساً واقعياً لشعبية أو تأثير هذا الزعيم أو ذاك. بل أن هذه الحشود تتفرّد بكونها الوحيدة في العالم، التي لا تصلح إلا للتصوير والاستعراض، بل أن أقرب وصف لها، هو أنها تشبه السلاح الذي يستخدم للزينة ولا يصلح للقتال.

 

كنا نعتقد واهمين وإلى وقت قريب، أن الجماهير التي تحتشد مع «الإصلاح» في الستين، ومع صالح في السبعين، ومع الحوثي في الساحتين معاً، هي جماهير مؤدلجة ومتنافسة، لها توجهاتها وانتماءاتها السياسية، فإذا بنا نصل إلى حقيقة كنا نشكك فيها، وهي أن هذه الجماهير هي ذات الجماهير التي تملأ ذات الساحات، وإن اختلف الشخوص، أو الأحزاب أو التوجّهات التي تجتمع لأجلها.

 

في صنعاء وغيرها من محافظات الشمال اليمني، قد يحتشد نفس البشر، في نفس الساحة، وفي أيام متتالية، يهتفون بشعارات مختلفة ولأشخاص مختلفين، وينجحون في توصيل رسالة خاطئة للعالم بأن القائد فلان قائد محبوب، والحزب الفلاني يملك قدرة عجيبة على تحريك الشارع، في حين أن الحقيقة أن لا هذا ولا ذاك، وأن كل ما في الأمر أننا أمام جماهير مستأجرة جاهزة لمدح عمرو وقدح زيد وكل شيء بحسابه.

 

تذكروا الحشود التي أخرجها «الإصلاح» في ٢٠١١م، وتلك التي أخرجها هادي في ٢٠١٤م، وتلك الجماهير التي أخرجها صالح في أغسطس ٢٠١٧م، والتي أخرجها الحوثي في المولد النبوي كانت جماهير غفيرة، بل مهولة، جعلتنا نعتقد أنها ستمثل سياجاً يحمي الجميع من أي صراع، وأنها ستجبر كل طرف على التفكير ألف مرة في غضب أو ثورة الجماهير المؤيدة لخصومه.

 

لم تشفع جماهير هادي التي خرجت لتأييده في فعالية الاصطفاف الوطني وهو قيد الإقامة الجبرية، ولم تشفع لقيادات «الإصلاح»، والحوثيون يلتقطون الصورة التذكارية في غرف نومهم.

 

والأكثر شناعة أن هذه الجماهير التي خرجت تدعي مناصرة صالح، وأنها ستفديه بالروح والدم، هي من خرجت لتحتفل بمصرعه.

 

شخصياً، أفكر بمشروع استثماري مهم، هو أن تعرض هذه الجماهير خدماتها للطامحين في الشهرة وحب الجماهير، وتحديد أجرة ملائمة لمن أراد أن يوثق لنفسه صوراً والجماهير تهتف باسمه وترفع صوره، لكن عليه ألا يصدق حاله ويظن فعلاً أنه زعيم محبوب، فقد يذهب ضحية لشعور وهمي بأنه محمي بجماهير لا يمكن أن يراها في الواقع مهما ناشد ودعا واستجار، فهذه الحشود ليست أكثر من نائحة مستأجرة.

 

اتبعنا على فيسبوك