منذ ساعتان و 41 دقيقه
  قال السياسي والأكاديمي الجنوبي "د حسين لقور بن عيدان" أن مواجهة الحوثي لن تكون بادوات منظومة فاسدة و لا باستعارة بقايا عساكر عفاش.   جاء ذلك في تغريدة رصدها موقع "شبوه برس" على منصة بن عيدان وجاء فيها : جذور الكارثة التي تعصف بهذا الاقليم اليماني تعود إلى المنظومة
منذ 4 ساعات و 21 دقيقه
  نجح الطالب احمد عبدالله باعفيف بالحصول على شهادة البكالريوس كـ مهندس مدني تخرج من جامعة العلوم التطبيقيه بالمملكه الاردنيه بامتياز وكان مشروع تخرجه خط سريع يربط شبوه بعاصمة حضرموت المكلا بالرغم من وعورة التضاريس الا أنه تمكن من شق طريق سريع من مسارين  .   "شبوه برس"
منذ 4 ساعات و 36 دقيقه
  أخلا مكتب الجرحى بالساحل الغربي (55) جريحا خلال يومي الخميس والجمعة الى مستشفيات الهند ومصر، بإشراف القائد العام لمعركة الساحل الغربي ابو زرعة المحرمي ودعم من دولة الإمارات العربية المتحدة..   وقال مدير مكتب الجرحى بالساحل الغربي د/ عبدالرحمن الرقيمي إن إخلاء الجرحى
منذ 7 ساعات و 29 دقيقه
  أعلن قيادي في المجلس الإنتقالي الجنوبي عن إرسال بعثة طبية إلى مديريات بيحان المحررة التي تم طرد المحتل اليمني من ترابها الطاهر في الأسابيع القريبة الماضية .   أعلن ذلك رئيس المجلس الإنتقالي في محافظة عدن الدكتور عبدالناصر الوالي في تغريدة رصدها موقع "شبوه برس" ويعيد
منذ 7 ساعات و 36 دقيقه
  كرست قناة الجزيرة حلقتها من برنامج "ما وراء الخبر  لمناقشة خبر تكرم الملك سلمان بإيداع ملياري دولار أمريكي لدى البنك المركزي اليمني حفاظا على العملة اليمنية من الانهيار بعد أن تجاوز سعر الصرف 500 ريال يمني للدولار الأمريكي الواحد وهو ما دفع رئيس الوزراء د. أحمد عبيد بن
مقالات
الجمعة 22 ديسمبر 2017 10:26 صباحاً

الإنساني والسياسي في قضية النازحين*

د عيدروس نصر النقيب
aidn55@gmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

(رأيُ شخصي)

ثنائية الجنوب والشمال ما تزال وستظل تجد انعكاساتها في كل قضية تطرأ على الساحة السياسية اليمنية، وخلال الأيام القليلة الماضية، منذ مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح على يد حلفائه الحوثيين اكتظ الفضاء الإعلامي الورقي والإلكتروني بسيل واسع من الحديث عن نازحين شماليين إلى الجنوب، يرتبط نزوحهم بالملاحقة السياسية من قبل حلفاء الأمس.

لا بد أولا من إدانة كل أشكال الملاحقة والتنكيل والإرهاب على خلفيات الانتماء السياسي والقناعات الفكرية للملاحَقين(بفتح الحاء)، ولا بد من تسجيل أعلى مستويات التضامن مع ضحايا هذه السياسات القمعية بغض النظر إن كنا نتفق أو نختلف معهم، ونشير هنا إلى أهمية التمييز بين البعد الإنساني لهذه القضية وبين بعدها السياسي.

 

التضامن مع ضحايا الملاحقة والتنكيل يقتضي أهمية النظر في الجانب الإنساني للقضية، وهو ما يعني إن توفير ظروف عيش كريم لهؤلاء الضحايا مسألة أخلاقية وإنسانية قبل أن تكون سياسية، رغم أن الكثيرين لا يتحدثون إلا عن أعضاء المؤتمر الشعبي العام وينسون الملايين من المواطنين غير المنتميين سياسيا الذين عانوا طوال فترة الانقلاب عندما كان الحوثيون والمؤتمريون يتقاسمون الغنائم ويأكلون من نفس المائدة ، ورغم أن أبناء عدن والجنوب أنفسهم بحاجة إلى من يتضامن معهم ويساعدهم على توفير ظروف العيش الكريم الذي فشلت السلطات في توفيره لهم.

 

نحن نتحدث عن النزوح إلى عدن ومناطق الجنوب التي حررها أبناؤها بدعم وفير وجلي من دول التحالف العربي، والتي من غير المستبعد أن الكثير من النازحين هم ممن دخلوها غزاة في العام 1994م وفي العام 2015م، وهو ما يفترض التمييز بين من يأتي طالبا النجدة ومن قد يأتي محملا بالحنين إلى الزمن الذي كان فيه غازيا، وربما قاتلا وناهبا وقناصا.

 

القضية إذن ليست منزوعة من بعدها السياسي وربما العسكري والأمني، وحيث أن الجنوب يمور بالحراك السياسي المتصل بمستقبل القضية الجنوبية التي لا يرى الجنوبيون حلاًّ لها إلا باستعادة دولتهم بحدود 21 مايو 1990م والشروع في بناء نظامهم السياسي الجديد، فإن ما نطلبه من إخوتنا النازحين الذين لن يجدوا في الجنوب إلا كل تقدير واحترام، رغم أن الكثير منهم كان حتى 17 يوليو 2015م في صفوف القتلة ـ أعود وأقول أن ما نطلبه من هؤلاء الإخوة هو أن يحترموا مشاعر ضحايا قتالهم في صف الحوثيين وما ألحقوه من أذى وتدمير في البنية التحتية الجنوبية وما أهلكوا من أرواح وما أراقوا من دماء وما مزقوا من الوشائج النفسية والاجتماعية وما تركوه من جروح غائرة في نفوس وأجساد آلاف العائلات الجنوبية.

 

هذا ليس وقت التشفي ولا وقت كشف الحساب لكن على الجنوبيين أن يتحلوا بالمستوى المعروف عنهم من الأخلاق والكرم والإيثار وترك ملفات الماضي للتاريخ ليفصل فيها،وسيفصل فيها بلا شك، لكن ليس المطلوب منهم أن يدفنوا قضيتهم ليقال عنهم كرماء وأولاد أصول

والله ولي الهداية والتوفيق

_______________

*   من صفحتي على فيس بوك

 

اتبعنا على فيسبوك