منذ ساعه و 8 دقائق
  وقعت "هيئة الهلال الأحمر الإماراتي" صباح أمس الأثنين إتفاقية لتشييد وتأثيث قاعات محاضرات جامعية في كلية النفط والمعادن بعتق عاصمة محافظة شبوة اليمنية. واكد ممثل الهيئة محمد سيف المهيري بشبوةً خلال توقيع الإتفاقية أن مشروع تشييد القاعات الجامعية وتجهيزها بالأثاث
منذ ساعه و 12 دقيقه
  في تغريداته بخصوص الوضع الاقتصادي في البلاد المنهكة، وارتباطاته الإقليمية والدولية، لاحظ نشطاء يمنيون في خطاب رئيس وزرائهم، ما اعتبروه مؤشرًا على مكمن الخلل في الحكومة الشرعية. وحاول أحمد عبيد بن دغر أمس الثلاثاء، لفت الأنظار إلى الوضع الاقتصادي المتردي جراء انهيار
منذ ساعه و 19 دقيقه
  قال دولة نائب الرئيس رئيس الوزراء السابق الأستاذ "خالد محفوظ بحاح" ان الشرعية اليمنية تعتزم طباعة 600مليار خلال الأسابيع القادمة ، موضحا أن الطباعة العشوائية تؤدي إلى نتائج كارثية ستجعل الريال لا يساوي كلفة طباعته.   وغرد بحاح اليوم الأربعاء في حسابه على تويتر :
منذ ساعه و 22 دقيقه
  في كل أصقاع الدنيا تعقد المجلس النيابية لفترة من الزمن وفي ظل انعقادها تناقش كل القضايا والمستجدات على الساحة الإقليمية، محل اختصاصها، وتقر القوانين والتشريعات التي يحتاجها الإقليم، مناط عملها، والتي تنظم الحياة العامة والخاصة في إطار قوانين تتوافق مع دساتيرها،
منذ ساعه و 25 دقيقه
  عندما تتعرض مؤسسة او شركة ما لنزيف مالي مستمر يكون القرار الأول هو وقف هذا النزيف. ما يجري اليوم لم يعد نزيفا بل ذبحا من الوريد الى الوريد لما تبقى من اقتصاد هش في البلد و من تجارب الحروب ان العملة متى بدأت تنهار لا تتوقف ابدا الا متى عاد الاستقرار والاستقرار مرهون
اخبار المحافظات

بحاح : المؤتمر سيتشظى والانتقالي مخاض يجب على التحالف أخذه بإيجابية

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - اليمن
السبت 13 يناير 2018 11:54 صباحاً

 

رجّح رئيس الوزراء السابق خالد محفوظ بحاح إن حزب المؤتمر سينتهي إلى النتيجة ذاتها التي انتهى إليها الحزب الاشتراكي اليمني بعد اجتياح الجنوب في العام 94م.

وقال بحاح الذي كان في ضيافة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالعاصمة السعودية الرياض إن «الكتلة الصلبة تكسرت وهي تتفتت في المؤتمر الشعبي كما حدث مع الاشتراكي وسينشطر المؤتمر الشعبي إلى أكثر من حزب بحسب الاستقطابات التي تحرص عليها القوى الباحثة عن نصيبها من إرث علي عبدالله صالح».

واعتبر انشطار المؤتمر الشعبي العام فرصة للإقليم لرعاية مكونات سياسية جديدة سيفرزها ما وصفه «بجيل الايفون والايباد».

 

وقال «ليس من المنطق حسب إعادة صب هذه الأجيال الجديدة في قوالب حزبية ذات طابع قديم».

ودعا للإسهام في منح فرص سياسية للأحزاب بأن تؤسس وضعاً جديدا «وفي هذا الإطار ظهور المجلس الانتقالي الجنوبي كإفراز لازال في طور المخاض يجب الأخذ به بإيجابية».

 

واستضاف مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالعاصمة السعودية الرياض دولة نائب رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس الوزراء السابق خالد محفوظ بحاح في ندوة نقاشية تحت عنوان (اليمن بعد علي عبدالله صالح).

واستهل خالد بحاح الندوة بعرض تاريخي موجز عن اليمن السياسي من الجذور وأهم الأحداث التي شهدها بشطريه شمالا وجنوبا قبل عام 1990م مؤكدا على المعطيات التي أوصلت البلاد إلى الوحدة الإندماجية وما أحدثته من مآسي كثيرة نظرا لعدم الرؤية الإستراتيجية المفترض قيام أي دولة عليها منوها إلى الأحداث التي أعقبت هذه الوحدة وصراعات السلطة وصولا إلى تطورات المشهد عام 2011م

 

وقال «أن الظروف التي من خلالها ظهرت الأحزاب السياسية في اليمن لم تكن ظروفا طبيعية فلقد تأسست بين أقطاب النفوذ التقليدية بإبعادها القبلية والدينية في شمال اليمن، بينما ظهر في الجنوب الحزب الاشتراكي في موجة صعود المدّ القومي العربي، فلم تكن تلك الأحزاب قادرة على تشكيل وعي سياسي واسع وإنما انحسرت في تكوين الكتلة الصلبة للحكم وتدعيم السلطة وبرهن على ذلك بانكفاء جميع الأحزاب عند فقدانها السلطة سواء محليا كالحزب الإشتراكي أولا ثم المؤتمر الشعبي العام او على الصعيد الإقليمي كما هو الحال مع الأحزاب القُطرية».

 

وأكد أن سقوط صعدة وعمران وصنعاء وما تبعها من سقوط كامل الدولة في يد مليشيا الحوثي هو نتيجة حتمية أوقعت الدولة والشعب في مستنقع الدمار محملا أسباب ذلك كل القوى السياسية المتواجدة على الساحة اليمنية.

وأشار إلى أن التمكن من تحرير 80 % من الاراضي اليمنية في السنة الأولى للحرب مؤشر للمضي قدما في تحرير باقي المدن واستعادة الدولة، مؤكدا إلى أن ذلك الاستكمال لن يأتي بأدوات مهترئة ولكن بسواعد الشباب المتواجدين على الأرض.

 

وحمّل بحاح ما يجري من إخفاقات عسكرية وسياسية واقتصادية «سلوكيات شخصيات في الشرعية بسبب سوء الأداء مما منح مليشيات الحوثي قوة ميدانية وحضورا سياسيا غير مستحق».

 

وقال إن «الإهتراء الحاصل في جسد الشرعية سيؤدي إلى ثورة جياع تتجاوز مثيلاتها في الدول العربية بسبب ارتفاع معدلات البطالة وافتقاد المواطن للغذاء والأمن، خصوصا وأن السلطة الشرعية فشلت في الإختبار الاقتصادي الذي مثل التحدي الأكبر».

 

وتساءل هل تملك السلطة الشرعية اليوم رؤية طويلة الأمد لمعالجة هذه المشكلة خصوصا بعد انهيار العملة المحلية لمستوى غير مسبوق؟

 

وأكد بحاح بأن «هندسة الشرعية» باتت اليوم ضرورة ملحة لتجاوز نقاط الضعف في المكون الشرعي وأنها تمثل السبيل الأمثل لعدم استنزاف كل القوى بما فيهم دول التحالف العربي «فالوقت الطويل الذي يمر على وطننا هو بمثابة سنين عجاف تسببت فيها مليشيات ونجح تدخل الأشقاء في لحمة عربية قلّ نظيرها عاصفة الحزم والأمل وأخفقت شرعية في تجاوز كل التحديات وبات المواطن هو الخاسر الأكبر المنتظر للفرج في أي لحظة».

 

وشدد على ان بناء الدولة الوطنية لابد ان يسير وفق مسارات ثلاث (سياسي وامني عسكري واقتصادي) وان الرافع الاساسي هي السلطة السياسية التي يعول عليها أن تكون على درجة من المسؤولية الوطنية وتتخلص من تبعات الماضي.

*- الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك