منذ 4 ساعات و 11 دقيقه
  #بالله_ايش_يقولك_عقلك لا تستغرب أن قالوا إن القاعدة تستخدم المدفعية في حربها ضد النخبة الحضرمية أو الشبوانية  .. لأن المدفعية ليست شيء أمام معسكرات ومحافظات بأكملها سلمت إلى القاعدة في أبين الحبيبة بأوامر من عفاش آنذاك  . لكن نعود لنقول ...    سيهزمون  وينكسرون.
منذ 4 ساعات و 19 دقيقه
  اشار التقرير الى ان القوات التي يفترض انها خاضعة لسيطرة الرئيس هادي ترفع علم جنوبي مستقل وتشير الى عيدروس الزبيدي بانه الرئيس ! التقرير يشير وبشكل واضح الى ان الرئيس هادي فقد القيادة او السيطرة على القوات الامنية والعسكرية العامله باسم الحكومة . النقطتان أعلاه توضح من
منذ 9 ساعات و 12 دقيقه
  تبلور أفكار غير مسبوقة أممية نحو إعادة الاعتراف بالدولة الجنوبية السابقة والتي كانت قد جمدت عضويتها.في في عام 1990 مع إعلان الوحدة اليمنية رغم انة تم إذابة الدولتين وتشكيل كيان واحد اسمه الجمهورية اليمنية بل ظل مقعد اليمن في مجلس الأمن والذي كان مقعد  جمهورية اليمن
منذ 9 ساعات و 17 دقيقه
  أستمر شتات الجنوبيين السياسي لسنوات طويلة، وكان هذا الشتات هو الحجة التي دائماً نوجه بها من قبل الآخرين والسؤال الصعب الذي لم نكن نستطيع الإجابة عليه   "  من يمثل الجنوب وقضيته ؟ " .   مازلت أتذكر عند قدوم المبعوث الدولي السابق جمال بن عمر الى عدن قبل الحرب، دخل
منذ 9 ساعات و 18 دقيقه
  واحدية مشروع الإرهاب والالوية التابعة للإخوان والمنتشرة في حضرموت الداخل كشفته معارك النخبة الحضرمية لاجتثاث الارهاب وردة الفعل السلبية لتلك القوات إزاء الحملة ، ما يعزز ويثبت واحدية الارهاب  مع القوى والأحزاب والمؤسسات العسكرية والأمنية الشمالية، نفس ردة فعل
مقالات
الأحد 21 يناير 2018 11:35 صباحاً

إما يسلم.. وإلا احبسوه

جلال عبده محسن
مقالات أخرى للكاتب

 

لإنجاح أي حوار ولمعالجة قضية ما بغرض الوصول إلى نتيجة طيبة ومثمرة تكون عند مستوى التوافق قدر الإمكان لدى الأطراف المتحاورة، ينبغي أولا توفر النوايا الصادقة والجادة والمخلصة في التوصل إلى حلول حقيقية ومنصفة وعادلة من شأنها معالجة ملف القضية ومحو كل آثارها، وتتخذ من المثابرة والصبر والجدية سبيلا في إدارة الحوار على أن تكون هذه المرجعية محل توافق وإجماع بشأنها من قبل الجميع بما فيها الطرف الحقيقي والذي يحمل راية تلك القضية، على أن تطرح في ذلك الحوار مختلف التباينات والآراء مهما كانت مداها طالما وهي خيارات منطقية وعادلة.

 

لقد تنفس الجنوبيون واستبشروا خيرا بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني لحل قضيتهم الجنوبية بكل أسبابها ومظاهرها وأعراضها وعن كونها المدخل الأساسي لحلحلة بقية القضايا وكمحطة هامة لقطار إهدار الفرص لهذا البلد نحو التحول الديمقراطي وإصلاح المسار السياسي، إلا أنه للأسف وعلى الرغم من كل الرسائل وكل التصريحات المطمئنة والتي كانت تصدر من جميع الأطراف قبيل انعقاد ذلك المؤتمر عن كون القضية محورية وجوهرية، إلا أن ذلك كان من باب ذر الرماد على العيون ومجرد كلام للاستهلاك ودغدغة للمشاعر، وهذا ما تكشف تباعا من خلال جلسات ذلك المؤتمر ومن خلال تلك الطبخات المعدة والجاهزة سلفا للتلاعب بالقضية، ومن قبل مراكز القوى المتخلفة والحاقدة نفسها، والتي سيطرت على البلاد ومقدراته ومصيره ردحا من الزمن.

 

والجميع يعرف كيف جرى الأمر وفقا لذلك السيناريو الهزيل عندما تم التعامل معها كقضية ضمن الحوار لا قضية هي أصل الحوار، وكيف تم زرع العراقيل أمام بعض المتحاورين باتجاه ثنيهم عن آرائهم ومواقفهم، وكيف تم استبدالهم بعدد آخر وباتجاه استعدادهم للتخلي عن وجهة نظر بعض الأطراف السياسية، وهذا ما تجلى بوضوح عندما تم، وفي نهاية المطاف، إيعاز الأمر إلى لجنة عرفت بلجنة (8-8) والتي خلصت إلى تحديد ستة أقاليم ولم يترددوا بالتوقيع عليها بعيدا عن الحلول المنصفة والعادلة لمعالجة القضية الجنوبية وتماشيا مع توجهات تلك القوى، الأمر الذي انعكس سلبا على نتائج ذلك الحوار وبتلك المسرحية الهزلية، ولا عجب أن يكون الإخراج لمعالجة قضية بحجم الوطن بذلك الشكل طالما بقيت النظرة عن كون الوطن موضوعا في الوحدة لا عن كون الوحدة كموضوع في الوطن.

 

نراهم اليوم لا يكلون ولا يملون بالترويج للأكاذيب على العامية من الناس بأن تلك الأقاليم الستة ما هي إلا نتاج لما يسمى “مؤتمر الحوار الوطني” ولا يوجد حتى الآن ما يطمئن النفوس ويخلق الأمل على جدية معالجتها في ظل تصريحات من هنا وهناك تدل على تصلب مواقف أصحابها يراد به استثماره في فرض رؤيتها المتشددة تلك وبطريقتها القديمة إلي كانت سببا في تفاقم القضية طوال تلك السنوات الماضية، (وناقص يقولوا للمواطن الجنوبي إما يسلم لهذا الأمر وإلا احبسوه) دون مراعاة لدماء الشهداء ممن سقطوا دفاعا عن القضية ولا مراعاة لأمهاتهم الثكلى ولا للأرامل وأبنائهم وبناتهم، ودون مراعاة لمشاعر وأحاسيس الجرحى والمعاقين في سبيل القضية.

 

تذكروا ياهؤلاء إن من يصنع الأمور على الأرض هم أبناء الجنوب وإن لديهم قضية بحجم وطن وإنهم يستطيعون أن يجوبوا الساحات والميادين لمجرد الإشارة، وتذكروا أيضا بأن أعلام الجنوب ترفرف في السهول والجبال وفي الأزقة والحارات والشوارع وعلى أسطح المباني وشرفات المنازل، بينما أنتم لا تستطيعون أن تتحدثوا بخلاف ذلك إلا من أماكنكم الضيقة أو من مواقعكم المحصنة والبعيدة عن الأنظار.

 

إن القضية يا سادة هي انتماء وهوية شعب، وهي أكبر من أن تقرر مصيرها نخب سياسية من خارج المحيط الجنوبي أو شخص مهما علا شأنه، فالشعب الجنوبي ليس بقاصر ولا بغائب ليقرر مصيره مثل هؤلاء.. إنه حاضر وصوته مسموع، وهي الإرادة التي يجب أن يحترمها الجميع وان عدم حلها أو تجاوزها يعني عدم استقرار الداخل، وتذكروا أيضا بأن المشهد أصبح أكثر تماسكا من السابق، كما أصبح المواطن أكثر إيمانا بعدالة قضيته عن كونها مصيرية بالنسبة لمعيشته الحاضرة ولمستقبل الأجيال القادمة.

*- الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك