منذ 4 ساعات و 7 دقائق
  #بالله_ايش_يقولك_عقلك لا تستغرب أن قالوا إن القاعدة تستخدم المدفعية في حربها ضد النخبة الحضرمية أو الشبوانية  .. لأن المدفعية ليست شيء أمام معسكرات ومحافظات بأكملها سلمت إلى القاعدة في أبين الحبيبة بأوامر من عفاش آنذاك  . لكن نعود لنقول ...    سيهزمون  وينكسرون.
منذ 4 ساعات و 15 دقيقه
  اشار التقرير الى ان القوات التي يفترض انها خاضعة لسيطرة الرئيس هادي ترفع علم جنوبي مستقل وتشير الى عيدروس الزبيدي بانه الرئيس ! التقرير يشير وبشكل واضح الى ان الرئيس هادي فقد القيادة او السيطرة على القوات الامنية والعسكرية العامله باسم الحكومة . النقطتان أعلاه توضح من
منذ 9 ساعات و 9 دقائق
  تبلور أفكار غير مسبوقة أممية نحو إعادة الاعتراف بالدولة الجنوبية السابقة والتي كانت قد جمدت عضويتها.في في عام 1990 مع إعلان الوحدة اليمنية رغم انة تم إذابة الدولتين وتشكيل كيان واحد اسمه الجمهورية اليمنية بل ظل مقعد اليمن في مجلس الأمن والذي كان مقعد  جمهورية اليمن
منذ 9 ساعات و 13 دقيقه
  أستمر شتات الجنوبيين السياسي لسنوات طويلة، وكان هذا الشتات هو الحجة التي دائماً نوجه بها من قبل الآخرين والسؤال الصعب الذي لم نكن نستطيع الإجابة عليه   "  من يمثل الجنوب وقضيته ؟ " .   مازلت أتذكر عند قدوم المبعوث الدولي السابق جمال بن عمر الى عدن قبل الحرب، دخل
منذ 9 ساعات و 15 دقيقه
  واحدية مشروع الإرهاب والالوية التابعة للإخوان والمنتشرة في حضرموت الداخل كشفته معارك النخبة الحضرمية لاجتثاث الارهاب وردة الفعل السلبية لتلك القوات إزاء الحملة ، ما يعزز ويثبت واحدية الارهاب  مع القوى والأحزاب والمؤسسات العسكرية والأمنية الشمالية، نفس ردة فعل
مقالات
الثلاثاء 23 يناير 2018 04:45 مساءً

الاستدلال بوقائع التاريخ

بلال غلام حسين
مقالات أخرى للكاتب

 

بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاحتلال بريطانيا لعدن أفرد هذا المقال الحصري والخاص لكافة المهتمين والباحثين عن الحقيقة:

 

بعد قرن من الزمان بدأ الباحثون والكُتاب في سرد التاريخ المعاصر لعدن من خلال كتابات وأبحاث عدة وخصوصاً في الجزئية التي تتعلق بالإحصاء السكاني لأبناء عدن وعددهم عندما احتلت بريطانيا عدن، وما قيل وكُتب عن القبطان “هينس” للإحصاء الذي قام به وذكرت عدده العديد من المراجع وما نقل عنها على مر التاريخ ومنها ما دونته أنا شخصياً في كتابي (زوايا من تاريخ ولاية عدن) بطبعتيه الأولى والثانية.

 

ولكن الذي أثار انتباهي وهو ما يجب التنبه له أن العديد من الباحثين الغربيين ذكروا أو زعموا أن القبطان هينس في تقريره عن إحصائية عدن السكانية الأولى أورد لحكومته بأن العدد كان 625 شخصاً، وهو الأمر الذي سبب لغطا كثيراً حوله، لأن هذا الرقم تناقله الجميع كما ذكرت على مر التاريخ وحتى يومنا هذا، دون تكليف منهم بالتحقق من هذا الأمر أو البحث في وثائق رسمية للاستدلال بوقائع التاريخ الذي يجب أن لا تقف عند حد معين بل يجب الاستمرار في البحث والتنقيب عنها وتنقيح ما سبق أن كُتب أو دونه الكتاب أو الباحثون، لكي يصلوا إلى الحقيقة الجازمة، ولن أكون مبالغاً إذا قلت بأنني يمكن أكون الشخص الوحيد الذي وصل لهذا الأمر من خلال عدم التوقف في أبحاثي والاستمرار فيه للوصول إلى الحقيقة الدامغة كما هي، دون أن تشوبها شائبة.. واليوم وبعد مائة وتسعة وسبعين عاماً أضع بين يدى متابعي صفحتي والمهتمين بتاريخ عدن أهم وثيقة تاريخية وهي أول إحصائية سكانية لأبناء عدن التي قام بها القبطان هينس بعد احتلال عدن، وتحديداً للفترة من 15 - 22 فبراير 1839م والتي سيظهر من خلالها العدد الحقيقي والرسمي الذي ذكره هينس وهو رقم مُغاير لما كتبه الباحثون والكُتاب على مر التاريخ، حيث أشارت الوثيقة إلى ما يلي:

 

عدد السكان العرب من أبناء عدن: رجال 280 - نساء 341

 

عدد السكان البينيان: 35

عدد السكان اليهود: رجال 268 - نساء 301

عدد السكان الصومال: رجال 26 - نساء 37

عدد السكان المصريين: رجال 4 - لا يوجد نساء

الإجمالي: رجال: 618 - نساء 679

إجمالي عدد سكان عدن: 1297

 

والعدد أعلاه هو ما ذكره القبطان هينس رسمياً في وثائق أرشيف الهند الذي استطعت الوصول إليه، وليس ما كتبه المؤرخون والباحثون والكُتاب نقلاً عن هينس، كما زعموا، وأنا أحدهم، أقولها وبكل شجاعة، ولكنني استمررت في البحث عن الحقيقة التي أخذت مني زهاء اثني عشر عاماً وبذلت جهداً كبيراً في سبيل الوصول إليها وتحقق لي ذلك ولله الحمد..

 

ولكني أضيف شيئا آخر بأن العدد المذكور في الوثيقة لم يذكر عدد الأطفال الذين لم يُذكروا لسبب ما..!! أرفق لكم مع مقالي هذا ولأول مرة في تاريخ عدن منذ 179 عاما هذه الوثيقة الحصرية لقائمة بأسماء أبناء عدن للرجال والنساء كما كتبها القبطان هينس بخط يده مع إجمالي عدد السكان. كما أود أن أنوه أنه ورد اسمان في القائمة رقم 13 و 14 لأخوين من عائلة لقمان وهما: علي لقمان وحامد لقمان، وأحببت أعملها مفاجأة لأخي وصديقي نصر حامد لقمان.

 

خالص تحياتي لكم وأرجو بأن أكون وفقت بإظهار الحقيقة الغائبة على مر التاريخ المعاصر وتسليط الضوء عليها لكل القراء والمهتمين ووضعها بين أيديكم كما ذُكرت.

 

*- بقلم : بلال غلام حسين

باحث ومؤرخ

 

اتبعنا على فيسبوك