منذ 4 ساعات و 27 دقيقه
  #بالله_ايش_يقولك_عقلك لا تستغرب أن قالوا إن القاعدة تستخدم المدفعية في حربها ضد النخبة الحضرمية أو الشبوانية  .. لأن المدفعية ليست شيء أمام معسكرات ومحافظات بأكملها سلمت إلى القاعدة في أبين الحبيبة بأوامر من عفاش آنذاك  . لكن نعود لنقول ...    سيهزمون  وينكسرون.
منذ 4 ساعات و 35 دقيقه
  اشار التقرير الى ان القوات التي يفترض انها خاضعة لسيطرة الرئيس هادي ترفع علم جنوبي مستقل وتشير الى عيدروس الزبيدي بانه الرئيس ! التقرير يشير وبشكل واضح الى ان الرئيس هادي فقد القيادة او السيطرة على القوات الامنية والعسكرية العامله باسم الحكومة . النقطتان أعلاه توضح من
منذ 9 ساعات و 28 دقيقه
  تبلور أفكار غير مسبوقة أممية نحو إعادة الاعتراف بالدولة الجنوبية السابقة والتي كانت قد جمدت عضويتها.في في عام 1990 مع إعلان الوحدة اليمنية رغم انة تم إذابة الدولتين وتشكيل كيان واحد اسمه الجمهورية اليمنية بل ظل مقعد اليمن في مجلس الأمن والذي كان مقعد  جمهورية اليمن
منذ 9 ساعات و 32 دقيقه
  أستمر شتات الجنوبيين السياسي لسنوات طويلة، وكان هذا الشتات هو الحجة التي دائماً نوجه بها من قبل الآخرين والسؤال الصعب الذي لم نكن نستطيع الإجابة عليه   "  من يمثل الجنوب وقضيته ؟ " .   مازلت أتذكر عند قدوم المبعوث الدولي السابق جمال بن عمر الى عدن قبل الحرب، دخل
منذ 9 ساعات و 34 دقيقه
  واحدية مشروع الإرهاب والالوية التابعة للإخوان والمنتشرة في حضرموت الداخل كشفته معارك النخبة الحضرمية لاجتثاث الارهاب وردة الفعل السلبية لتلك القوات إزاء الحملة ، ما يعزز ويثبت واحدية الارهاب  مع القوى والأحزاب والمؤسسات العسكرية والأمنية الشمالية، نفس ردة فعل
اخبار المحافظات

الرئيس علي ناصر محمد : مـات أنـبل و أشـرف الرجـال ..فقـيد الـوطن الـبار (عبدالله الـبار)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - القاهرة
الاثنين 12 فبراير 2018 10:00 مساءً

 

خسر الوطن والشعب بوفاته رجلاً مناضلاً نظيفاً شريفاً وهب حياته للثورة والوحدة والوطن، فقد تعرفت إليه في اول مرة في جبلة عاصمة الملكة أروى بنت احمد الصليحي، عندما جاء للمشاركة في مؤتمر الجبهة القومية بجبلة عام 1966م أثناء فترة الكفاح المسلح، قادماً من حضرموت بطريقة سرية وعلى حسابه الشخصي مع كوكبة من المناضلين الشرفاء في الوطن الذين وهبوا حياتهم للثورة.

 بعد ذلك استمرت الاتصالات واللقاءات بيننا في عدن، المكلا، سيئون، وصنعاء بعد مغادرتنا للسلطة، ودمشق والقاهرة، وأخيراً لقاؤنا فيٍ مصر عندما جاء للعلاج بعد ان أنهكه المرض، ولكن روحه الطيبة كانت تنبض بالحيوية ولم أتوقع إنه وصل إلى هذا الحد من المرض بعد أن تخلت عنه السلطات الحاكمة في الوطن الجريح الذي انهكته الحروب، والذين لم يعالجوا المواطن البار كيف لهم أن يعالجوا جرح الوطن الدامي ...

وعندما ساءت حالته المرضية تواصل معي إبنه محمد وشكا من تدهور صحة والده وإن بعض المسؤولين الذين وعدوه بالعلاج  منذ 6 أشهر وأعلنوا عن هذا الأتصال عبر القنوات الفضائية وأجهزة التطبيل، لم يعملوا شيئاً له وبرروا ذلك  بأن حالته  الصحية تتطلب نقله بطائرة مجهزة طبياً، و بسبب ذلك لم تتمكن السلطات الحاكمة في الداخل والخارج من علاجه, مع إنهم يتنقلون مع اسرهم بين عدن والمكلا والخارج بطائرات خاصة تفتح لهم المطارات وتسخر في خدمتهم الطائرات والصالات بينما يحرم المرضى و الجرحى من هذه الخدمة الإِنسانية...

وقد تواصلت لأول مرة مع عدد من المسؤولين في المهجر وطلبت إسعافه وعلاجه ولكني شعرت بأن ليس لديهم الصلاحيات الكافية لعلاجه وحزنت كثيراً أن يصل بنا الحال والاذلال الى درجة نعجز معها عن تقديم العلاج لرجل شريف كرس حياته من أجل وطنه وشعبه، وشعرت منهم إن القرار بيد اصحاب القرار ولم تنفع كل جهودي التي بذلتها معهم لعلاج عبدالله البار.

في كل المحطات كان عبدالله البار ذلك الأنسان المناضل صاحب الأخلاق الرفيعة، والمواقف المبدئية، والكف النظيفة، وها هو يرحل عنا في صمت في زمنٍ اختفى فيه الكبار والكبرياء .

رحم الله فقيدنا الغالي واسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

 

*- بقلم الرئيس علي ناصر محمد

 

اتبعنا على فيسبوك